0
التعليقات
مرسلة بواسطة
Unknown
,
,
الخميس، 25 فبراير 2016
6:40 ص
تنظر من شرفتها في صمت كأنها جاءت من عالم مجهول تتفقد جميع الاتجاهات كأنها ستخوض معركاً لا انتصار بها ...
فقد هزمت عدة مرات، مع الفرح ، مع التحليق كالطيور الصباح المغردة ...
كانت تحاول أن تحلق ان تطير بين الغيوم وتلمس السماء بكفيها ..
كانت تحلم أن ينبض قلبها سعادة وتدمع عينيها بدهشة منتظرة ...
تلمس حافة الشرفة مبعدة ستائره العنيدة ..
وتتحسس زجاج النافذة كأنها تنادي على أحد من المارة ، تنادي ليأخذها ليطلق سراحها ليحررها من سجن الحياة المميت ..
تنادي بأعلى صوت أصم أنني هنا فلتسمعوا صراخي ..
فلتنظروا بعيونكم التي لا ترى الحقيقة ...
فلتلتف قلوبكم لقطعة قد دفنت و لم يصلى أحد عليها ....
فلتصحى ضمائركم .. التي أصابها العقم المميت ...
يا جبنكم .. كم أكرهكم ..
مرسلة بواسطة
Unknown
,
,
6:39 ص
أيمكنني الهرب من عالم الذكريات ..
ان أغفوا أن أصحوا بلا تعب ..
أن تخمد النيران المشتعلة ف القلب ..
أن أنام بلا دمع و اغمض عيني بلا خوف بلا وجل ..
ان اهمس لنفسي ستشرق شمس سعادتي في فجر الغد ...
أن أرتشف قهوتي براحة فكرا مستتب ..
أن تبيض شاشة الرؤية بين عيني وأرى الجمال الذي سمعت عنه ...
آه على نفسي فكل أفكاري مستحيل ...
ان أغفوا أن أصحوا بلا تعب ..
أن تخمد النيران المشتعلة ف القلب ..
أن أنام بلا دمع و اغمض عيني بلا خوف بلا وجل ..
ان اهمس لنفسي ستشرق شمس سعادتي في فجر الغد ...
أن أرتشف قهوتي براحة فكرا مستتب ..
أن تبيض شاشة الرؤية بين عيني وأرى الجمال الذي سمعت عنه ...
آه على نفسي فكل أفكاري مستحيل ...
فقد تعودت على الوجع الآلم .. السواد المظلم الذي أراه
بغمضة عيني وتفتحها ... أن أستنشق رماد جسدي المشتعل ، أن أغفوا بوجعِ وأصحوا
بالوجع ...
مرسلة بواسطة
Unknown
,
,
الاثنين، 22 فبراير 2016
1:16 ص
غَرِيبَةُ هى تِلْكَ الذِّكْرَياتَ
نَفْتَحُ عُلْبَتَهَا وَبِدَاخِلِنَا رَغْبَةِ فى أَرجاعَهَا...تَارَةً نَضَحَكَ مِنْهَا..
وَثَارَةُ أُخْرَى تَنْزَلُ دَمْعَةَ سَاخِنَةٍ تَحْرَقُ الْخَدِّينَ فى رُؤْيَتَهَا تمزج السَّعَادَةَ وَالْحُرْقَةَ..
وَيَبْدَأُ الصِّراعَ بَيْنَ عَبِرَةٍ تَخْنُقُ وَبَيْنَ ضحكةِ تَعَانُدِ لِلْخُرُوجِ..
هى الذِّكْرَياتُ..
التى كَانَتْ فى آونه قَدْ مُضَّتْ الْأَمَلَ الذى يُزَيِّدُ اِلْتَمَسَكَ بِهِ وَها هى السنين تَقِفُ
وَتَقَوُّلَ الذكريات لَا تَوْضُعْ فى الْكَفَّ الَا لِلْحَظَّاتِ
فَعَلَا غَرِيبَةُ هى تِلْكَ الذِّكْرَياتَ
تَتَبَخَّرُ وَيَبْقَى طَعِمَهَا بَيْنَ آلم و حَنِينُ
#خَرْبَشََاتُ_قَدِيمه
مرسلة بواسطة
Unknown
,
,
1:12 ص
مُخيفه جَداً ...نَسَألكَ يا الله خَير هَذا الزمَان وأكَفنَا شَره ، وأحسَن خَواتَمنَا..،
مُخيفه هذه السَرعة التي لا نشعر بها
تمر من بين مَساماتَ حياتنا
لتمر بسَرعة لا ندركها
بل لا نشعَر بها ..
تَنسَاب من بيَن أيَدينَا كَالمَاء عَند انِسيَابهَا
لكَن بخَوفِ ورعُب لا يطَمئَن ..بَل يَخطَف القُلوبَ للَبعَيد
سَرعة الأيَام مُرعبَة لدرجَة
مقَلقَة مخَتطَفة للأَرواَح
ما نَستيَقظ صَباحَاً حَتى يأَتي المسَاء
بَدون شُعور بدوَن تَحقيَق بدون أنجَاز
أصَبح الطفَل كَهلاً وما زال يَحلَم
ولمَ يَحققَ بل لمَ يرَى ما مَر به
آماَ أن تكَون قَويا وتسَرع مع سَرعتَها
وتأَخذ نَفساَ عمَيقَا حتَى لا تلهَت من شَدة السَرعة
أو أَن تَقفَ مكَانكَ لا أَنتَ تمَشي ولا تَستطَيع أن ترجعَ من البَداية
مرسلة بواسطة
Unknown
,
,
12:38 ص
صَمتْ ..
صَمتْ.. يَجتَاح قُلوبُنَا وبَأعَلى الأصَواتَ يضُجُ
صَمتْ.. بَسمَعنُا . بَعيَونُنَا .
بَشفَاهُنَا فَقد قُتَلتَ كَلمَاتُنَا ..
صَمتْ بَأيَديَنَا وبَأقَداَمُنَا
بَمشَاعَرنُا بَأحَاسَيسُنَا
هَو تَبلَد اسِتَوطَن مَكنَونَاتُنَا
فَأصَبِحَنَا مَوتَى بَدونَ مَوتَ
نَفسْ.. بَدوَن نَفسْ
قَلَبْ.. بَلا قَلَبْ
ضَجَيَجْ.. بَلا ضَجَيَجْ
كَلام تَسمَعه كُل مُخلَوقَات الأَرضَ لكَن بَصمَتِ
هَو شَعُوَر يَجَتَاحُنَا
وَقتَ خَيبَهْ اسَتوطَنتْ وسَط القَلبْ
فَنَشَرتْ سَهَامُهَا لتَصيَبَ كَل دَقاَئقَ الإحَسَاسْ
فَيصبَح كَل شَي ....مَوت سَريَريِ ..
يَنتَظر ....نَفَخَهٌ الحَياةْ.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)




