مُخيفَة ..جَداً



مُخيفه جَداً ...
مُخيفه هذه السَرعة التي لا نشعر بها 
تمر من بين مَساماتَ حياتنا 
لتمر بسَرعة لا ندركها 
بل لا نشعَر بها ..
تَنسَاب من بيَن أيَدينَا كَالمَاء عَند انِسيَابهَا
لكَن بخَوفِ ورعُب لا يطَمئَن ..بَل يَخطَف القُلوبَ للَبعَيد 
سَرعة الأيَام مُرعبَة لدرجَة 
مقَلقَة مخَتطَفة للأَرواَح
ما نَستيَقظ صَباحَاً حَتى يأَتي المسَاء
بَدون شُعور بدوَن تَحقيَق بدون أنجَاز 
أصَبح الطفَل كَهلاً وما زال يَحلَم 
ولمَ يَحققَ بل لمَ يرَى ما مَر به 
آماَ أن تكَون قَويا وتسَرع مع سَرعتَها 
وتأَخذ نَفساَ عمَيقَا حتَى لا تلهَت من شَدة السَرعة 
أو أَن تَقفَ مكَانكَ لا أَنتَ تمَشي ولا تَستطَيع أن ترجعَ من البَداية 
نَسَألكَ يا الله خَير هَذا الزمَان وأكَفنَا شَره ، وأحسَن خَواتَمنَا..،

صَمتْ ..




صَمتْ ..

صَمتْ.. يَجتَاح قُلوبُنَا وبَأعَلى الأصَواتَ يضُجُ

صَمتْ.. بَسمَعنُا . بَعيَونُنَا . 

بَشفَاهُنَا فَقد قُتَلتَ كَلمَاتُنَا ..

صَمتْ بَأيَديَنَا وبَأقَداَمُنَا 

بَمشَاعَرنُا بَأحَاسَيسُنَا 



هَو تَبلَد اسِتَوطَن مَكنَونَاتُنَا 

فَأصَبِحَنَا مَوتَى بَدونَ مَوتَ 

نَفسْ.. بَدوَن نَفسْ

قَلَبْ.. بَلا قَلَبْ 

ضَجَيَجْ.. بَلا ضَجَيَجْ 

كَلام تَسمَعه كُل مُخلَوقَات الأَرضَ لكَن بَصمَتِ

هَو شَعُوَر يَجَتَاحُنَا

وَقتَ خَيبَهْ اسَتوطَنتْ وسَط القَلبْ

فَنَشَرتْ سَهَامُهَا لتَصيَبَ كَل دَقاَئقَ الإحَسَاسْ



فَيصبَح كَل شَي ....مَوت سَريَريِ ..

يَنتَظر ....نَفَخَهٌ الحَياةْ.

وَاقَعٌ مَرَيَرْ


نَنتَظر لَعلنَا نَحظَى بَبعَض الاهَتمَام 

نَنتَظر لَعلنَا نَحظَى بَبَعضَ المُسَامَحَاتْ 

نَنتَظر لَعلنَا نَحظَى بَبَعضَ الرَأفَةْ

نَنتَظر لَعلنَا نَحظَى ببَعضَ الحُبْ

بَبعَضَ الأَخَوةَ بَبعَضَ الرُوحَ الإَنسَانَيةْ 

ببَعضَ الإَحسَاسَ الفَطَري الَذيْ

يَحتَويَه قَلبَ أَي إِنَسانْ

لَكنَ أَي أحَسَاسَ وأَي مَشاَعرَ وَأيَ إِنَسانَيةْ

نَتَكلَم بَها عَند ذَئَابْ وآَي ذَئاَبْ 

قَاتَلةْ ، غَاضَبَةْ ، جَائَعةْ ، مَسَعَوَرَةْ ...

لا تَعرَفَ حُبَ لاَ تَعرَفَ أَخوَة لاَ تَعرفَ رَأَفَةْ

بَلَ تَعَرفَ نَفَسَهَاَ ...، 

هَكَذَا العَالمَ المَحيَط أصَبحْ

أفَواهْ تَأكُل بَبَعضُها ،،

الظُلمَ يَعمُ المَكَانْ 

القَويَ يَأَكُل الضَعَيفْ 

الجَبانْ يُهاَنْ 

الضَعيفَ لاَ يُسَمعْ

والغَنَيَ يَطمعْ

والفَقَيرَ يُجَوعْ

واليَتَيمَ مُشَردْ 

والبَيتَ مُهَدَمْ

والوَضعُ تَدهَورَ

والصَمتَ قَد أخَنقْ

أفَواه مَن الخَوفْ قَد أَلجَمْ 

و بَالقَاعَ قَد أنَزلْ

وَ بالَدنَيا قَد أَمَسَكْ



ومَنهَم أَناَ أَبَرأْ

دُروب الحَياةْ



هو ليس ثوب أبيض ولا بدله بربطه 
وحفلة تقام و لحن يغنى 
ولا تصفيف شعر ، وترتيب أمر
ولا فرحه تحس 
ولا أنها رغبة عن كل فتاة أو شب تُلبى

هي حياة آخري 
جو لم تعشه سابقاً
مسؤولية لم تتحملها ولا تذق طعمها 
بيت يعمه الأمان أو الخوف
أسرة يلفها الحب والرأفة ، أو تلعنها الجينات القادمة
أم هي و أب هو
مربية و راعي
مدرسة و رئيس
أمانة وقت الخوف ، سند وقت الشدة
حكيم للأجيال القادمة
ناصح لمن يحتاجك
معين عند السائل 
فأنت لست وحدك 
فأجيال قادمة
لن يتوقف الأمر لنفسك
ولن تعيش لوحدك 
كن مربي ولا تكن مضيع
كوني مسؤولة ولا تكوني مفسدة 

فقد أكتفينا من كل المُضَيعين والمُفَسدات

طُفولَتَيِ لاَ أُريَدُهَاْ ...



عُيونكَ عُيون صَقر
و العَزة تَنشَافْ
قَوة و شَجاعَة ونَخَوة
ولا كُل لَرجَال
طَفل والطَفولةَ نْسَيتَها
يا بَلادَي أَنا أَفَداكْ
مو كُل طَفل ..طَفل
فَي طَفلَ مَن رصَاصْ
أَنا فَلسَطَينَي و الفَخَر
و حَدوَسْ كَل لَرقَابْ
مُحتَل و خَايَن و عَميَل
حَ نَرشو بَرشَاشْ
ما يَنفَع مَعهَم سَلاَمْ
ولا صَمتَ و تَنديَد
يا حَرب ونَعيَش بَكرَامَه
يا شَهادَة ورَمزَها لله
مَات حُبَاً لَلوطَن
ومَا بَاعَها بآلافْ
حَنا رجَال هَالزمن
وبالعَربْ ما فَي رجَال
صَوتَهم ما يَتسَمع
وطَولَهَم مَا يَنشَافْ

طَفل وأَنا لَرجَولةْ عُنَوانْ
مو رَاجَل ولطَفولةَ دَوب عَنوَانْ


طعنة غدر



أمسكت يدكِ 
و تخطينا كل الصعاب
لم أرى روحاً كروحكِ
ولم أهمس بوجعي سوى لأذنكِ
ولم أصمت آلا لوجعكِ
قد تجاهلت أهلي وأحبابي 
وناسي 
وأصغيت لحبكِ 
ولم أكن أنانية سوا بكِ ولكِ

وتدور الأيام ....
ولم أرى خناجر الخيانة 
ولم أشعر بطعنة أحد 
ولكني قد ذقتها وقد عشتها 
وقد ألتهب جرحي من طعنة غدر
وطعن بأقوى ما رأيته 
أصبتِ الطعن 
و أصبتِ التصويب
فقد قتلتي روحي
ونزف الدم فتقطر نقطه تتبعه نقطه
إلى أن انتهى
فماتت الثقة وماتت الذكريات وماتت الأفراح
لم يعد هناك سعادة ولا ابتسامه ترسم
فكل الوجوه التي اراها هو وجهك
المغبر بغبار الخيانة
ثم تطلبي العودة والسماح
والنسيان وصفحه جديدة 
ثم ماذا نعود كما كنا 
كما التقينا ونتناسى 
ذلك اليوم الذي قد أمات كل شي جديد

لم يعد كل شي كما كان
لم يعد ألا أجلاءً مبعثرة 
خديها أن أردتِ 

لحظة ضيق لا توصف



تضيق بنا الدنيا 

فتعصر أوردتنا

ويتلاشى تنفسنا

وتتوقف النبضات 

هي لحظة لا تحكي

لا تشكى لا توصف

سوا بوجع ، بتعب



تخرس كل الأفواه 

وتسكن كل الحركات 

لا صوت لا حركة لا نور لا ظلمه 

لا شهيق لا زفير 

كل شي أمتزج ببعضه 

فتصيب القلب رجفاً

والعيون غمضاً

فيسكن كل شي ...و يقتل الشعور

فلا نحس بداخل ولا بخارج 



لا شيء سوا / لحظة ضيق لا توصف